عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )
312
شذرات الذهب في أخبار من ذهب
وفيها القاضي وجيه الدين أسعد بن علي بن محمد بن المنجا التنوخي الحنبلي قال العليمي كان من أهل الفضل ورواة الحديث الشريف وهو من بيت مشهور بالعلماء وتقدم ذكر أسلافه باشر نيابة الحكم بدمشق عن بني مفلح وكانت سيرته حسنة انتهى وفيها أبو الحسن علي بن محمد بن إبراهيم بن أحمد الخجندي المدني الحنفي الإمام العالم توفي في صفر ولم يكمل الثلاثين وفيها قاضي القضاة شرف الدين أبو زكريا يحيى بن محمد بن محمد بن محمد بن أحمد بن مخلوف بن عبد السلام المناوي المصري الشافعي جد الشيخ عبد الرؤف المناوي شارح الجامع الصغير ذكره في طبقاته وأثنى عليه بما لا مزيد عليه وقال السيوطي في حسن المحاضرة هو شيخنا شيخ الإسلام ولد سنة ثمان وتسعين وسبعمائة ولازم الشيخ ولي الدين العراقي وتخرج به في الفقه والأصول وسمع الحديث عليه وعلى الشرف بن الكويك وتصدر للأقراء والإفتاء وتخرج به الأعيان وولي تدريس الشافعي وقضاء الديار المصرية وله تصانيف منها شرح مختصر المزني وتوفي ليلة الاثنين ثاني جمادى الآخرة وهو آخر علماء الشافعية ومحققيهم وقد رثيته بقولي : قلت لما مات شيخ العصر * حقا باتفاق حين صار الأمر ما بين * جهول وفساق أيها الدنيا لك الويل * إلى يوم التلاق انتهى . ( سنة اثنتين وسبعين وثمانمائة ) قال في ذيل الدول في أواخر ربيعها الأول أمطرت السماء وقت العصر حصى أبيض زنة الحصاة ما بين رطل وأكثر وأقل مع برق ورعد وظلمة ثم وقع في عصر الذي يليه مطر على العادة انتهى